تفتِنُنا اللُّغةُ أو تَجرحنا – كما يقول بارت -؛ لكن هل فكرتَ بالنصِّ الذي يُحرق كاتبه بفعلِ اللُّغةِ – بوصفها أداةً -؟ الكلمات بمثابة الجسيمات؛ فهي التي تُشكِّل طاقةً حركيّة في اللغة، وكلّما تكاثرت بعشوائية وتسبّبت باهتزاز النَّص بمجرّد تفريغها تنشأ حينها حرارةٌ لُغويّة يصعب مقاومة غَلَيانها الفاتن؛ حتّى تدفع الكاتبَ دَفْعاً جنونيّاً لكتابة ما … متابعة قراءة مغالطة لَذاذة اللُّغة
نمطُ تَعلُّقكَِ سببُ تعاسة علاقاتكَِ الآن وللأبد.
لماذا «الأبد»؟ لأنك إن لم تسع لمعالجة نمط تعلّقك واستكشافه فإنك ستُعاود أبديًّا في إنشاء علاقات تعيسة ومؤذية وستكون عُرضةً لسلسلةٍ من العوائق العصيبة في علاقاتك ولن تنجو ما لم تواجه أصل المشكلة وتبدأ في معالجتها.هذه المقالة ستُعينكَِ على التعرّف على مفهوم أنماط التعلّق بالأصل وستجد الوسيلة للتعرف على نمطك من خلال طفولتك ومعرفتك بذاتك … متابعة قراءة نمطُ تَعلُّقكَِ سببُ تعاسة علاقاتكَِ الآن وللأبد.
كيف نَتَمكَّن من إدارة «الحَسَدِ» و«الغَيرة» في علاقاتنا؟
توطئة: https://twitter.com/arwaia/status/1362710757016821762?s=12 ليست الغيرة وحدها التي تنشأ في العلاقات العاطفيّة، بل الحسد أيضًا. صحيح أن القليل من الغيرة يمكن أن يضيف الإثارة والحماس إلى قصة حب جديدة، لكن الغيرة والحسد المستنفدين للطاقّة هي طريقة مؤكدة لتدمير العلاقة. على الرغم من أننا لا نستطيع في كثير من الأحيان التحكم في شعورنا بالحسد أو الغيرة، لكن يمكننا دائمًا التحكم … متابعة قراءة كيف نَتَمكَّن من إدارة «الحَسَدِ» و«الغَيرة» في علاقاتنا؟
«القازلايتنق Gaslighting» في العلاقات: قد تكون/ي ضحية هذا التلاعب النفسيّ المدمّر وأنتَِ لا تدرك.
محاور المقالة: ما هو «القازلايتنق Gaslighting»؟ما هي سمات الأشخاص الذين يستخدمون هذا التكنيك؟كيف تعرف أنك تتعامل مع شخص يستخدم معك «القازلايتنق»؟هل المتلاعب بالقازلايتنق على دراية بما يفعله؟متى نعتبره «قازلايتنق» ومتى لا يكون كذلك؟استراتيجيات حماية الذات في التعامل مع القازلايتر Gaslighter.كيف تتعافى من علاقة كنت فيها ضحية القازلايتنق؟ أولًا: ما هو «القازلايتنق Gaslighting»؟ هو سلوك/تكنيك نفسيّ يستخدمه المتلاعب ليشعر … متابعة قراءة «القازلايتنق Gaslighting» في العلاقات: قد تكون/ي ضحية هذا التلاعب النفسيّ المدمّر وأنتَِ لا تدرك.
كيف نتعامل مع الشريك السامّ [المُتلاعب]؟
«معظم المتلاعبين لديهم سمات مشتركة» أولًا يمكننا تعريف التلاعب النفسي على أنه: ممارسة تأثير لا مبرر له من خلال التشويه العقلي والاستغلال العاطفي، بقصد الاستيلاء على السلطة والسيطرة والامتيازات على حساب الضحية. بدايةً، من المهم التمييز بين التأثير الاجتماعي والصحي والتلاعب النفسي. إذ يحدث التأثير الاجتماعي الصحي بين معظم الناس، وهو جزءٌ من الأخذ والعطاء للعلاقات البناءة. … متابعة قراءة كيف نتعامل مع الشريك السامّ [المُتلاعب]؟
الحاكمُ الرقيقُ بشأنِ نفسه
مرحبًا أيها الإنسان، مرحبًا من أرضِ معركتك، من حياتك الحقّة. انتظر، هل هي معركتك فعلًا؟ هل هذه الحياة «خاصَّتُك» خاصَّتُك؟ حسنًا، مرحبًا مجددًا. هل صادف أنَّ من أخذوا بيدك وقالوا: «كن أنت»، «نُحبّك كما أنت» أنهم بالتحديد يقصدون بذلك القول صورةً مُتخيّلة في ذهنهم عمّا يُفترض أن تكون عليه؟ هل صادف أنِ ارتطمتَ فجأة بالقيود … متابعة قراءة الحاكمُ الرقيقُ بشأنِ نفسه
«في نَقْدِ المَديح»
لا يُمكنكَ أنْ تُبهِر بالمديحِ شخصًا منبهرًا في شخصِه. التغريدة التي استُخدِمتْ تعليقًا على محاولاتي «البريئة» في الثناءِ على أحدهم/إحداهنّ، والأمر أنه ليس تعليقًا في محله دائمًا، هذا وقد يكون لغرضِ المزاح ومُناسبة الحديث، حتى إنه يُمكننا تأويل هذا النوع من التعليقات من ناحية أخرى وهي أنّ ما نكتبه قد يكون حجةً علينا، وهي حجة … متابعة قراءة «في نَقْدِ المَديح»
الذكاء اللغوي بوصفهِ أمارةً للعبقريّة
قبل البدء، أريد التنبيه لكوني قد واجهتُ تردُّدًا مُترفًا عند كتابة هذه المقالة؛ إذْ بدا لي بعد كل عبارةٍ أنهيها لَكأنِّي أمتدح نفسي! وهذا حكمٌ ذاتيٌّ مسبق؛ مُبرّر واقعيًّا، بدءًا بكوني أُقدِّم ذاتي غالبًا بوصفي هاويةً للُّغة، وانتهاءً بتخصصي الأكاديمي الذي يُصدِّق على هذا الميل. لذا، فإني أجد ضرورةً لنفي هذا الحكم قولًا واحدًا؛ لأسبابٍ … متابعة قراءة الذكاء اللغوي بوصفهِ أمارةً للعبقريّة